مُتأرجحة ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |

| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

[
يذكروني بـ أيام الصبا .. الآن يذكروني !؟
أفٍ لهم ياحبيبتي ] .. [ لِمَ دحرجو دمعتي من جديد من على سفح خدي ؟
.. ضيعوني بلا علمٍ و ضيعت عُمري بلا عمل !
:
:
حين تلونتُ على أوراق شجرة بيتنا الضخمة أقتطف كل يوم ورقة لأجلكِ
و أتعقب من وراء خطواتكِ كيف تُرتسم آثارها على الأرض ..!
لم تكوني غير سابحة في خيالي أيا حبيبتي …
فراشة أنتِ / ألوانها تتشابه مع أوراق الشجرة !
تجمعُنا الإبتسامات و الغمزات في غرفة واحدة .. جلست ذات الرداء الأحمـر المخملي في زاوية الصف الدراسي ..
تعمقتُ في عينيها يوماً - فهمست لي ان حاجبّي يرتسمان كالهلال إنهما جميلان يا حبيبي ..
أستشفيتُ من عينيها جمال الدنيا وسعدتُ كثيراً بمديحها ..
تعلمتُ من روحها كيف يكون مرح الأنثى ؟
أخذتُ من قلبها كيف يكون الإنطلاق بـ بياضٍ بلا تراجع ؟
أما هي مسكينة لم تأخذ مني كثير = سوى روحي ..!
درجنا سوياً في مراحل الصبا ..
ضحِكنا ..
لعِبنا ..
تلاقينا خفية ..
..و في لحظة مسروقه من عُمرنا قب

.
.
فاضت بنا الأقدار يوماً على رهايف الحُب
فتوجسنا الفراق خيفةً ان يأتي مع زمجرة صهيل

.
.
حبيبتي / هنا الثلوج تكاتفت على قارعة الطريق تجترها العربات
التي تجرها الخيول .. ومازال دفئك يحرقني بلهيب الشوق
وينفض عني غُبار الغربة ..!
حبيبتي / أشتقتكِ كثيراً
أشتقت
همسك
لمسك
عطرك
رعشة أصابعك
أعانق روحك كل صباح وانا في طريقي للجامعة ..
أعشق الجدار الذي رسمت عليه خلسةً عينيك وقلبي
الجدار الذي أتكيء عليه في إنتظـار الحافلة بات يحبني .
أرى في طريقي حكاية عشقنا و أروي تفاصيل طريقي على الأرصفـة

لنحكي للأطفال آثار الدُمى المكسورة فوق سور بيتنا العتيق وبعض فساتين العروس المُمزقة بأنياب القطط السوداء
التي ثارت يوم انتقالنا من الحي الشرقي ..
تلك ذكرى نامت على أكفان الجفون فسقطت مغشياً عليها عند آخر عتبـة ملتصقه بــ باب الدار .
ليستكينوا بها أُنساً اولائك الأطفال بعدما تتعب ارواحهم من شوق الأماني بكثرة الترحال ..!

ياعجوز الحي الشرقي .. لم تكوني كأحدٍ من النسـاء !!
حين أتوقف لأنام قليلاً على صورة عجوز الحي اللعينة الني ماتنفك أن تخرج من عي
تستكين النفس برؤيـة العينين
و تسبح في ماءها
و تُمطر مع هطول دمعها
لتسقي الأرواح بـ العذوبة و الحنـان
في لغـة العيون
ألف قصـة و معنى
ألف أمل و ألم

عادت لتتراقص لها السُحب على سفوح الجبال
جاءت تحمل العبودية للأحرار و العتق للملوكين
أنا في حياتي أمنيات جسام
وفي ليالي عمري بقايا إنسجام
.
.
اسير على شهقات الحب في أضلعي
و اتأمل في مسيري السراب و أنجلي
.
.
يالعودتها من سحرٍ تتسربل به أسراب الحمام في السمــاء مُشكلةً قوس قزح
يالعودتها حين يختلق قوس قزح من الوانه اجنحـة ليطير فوق السحاب
.
.
سبق ظلمها العدل ..
و لعنت الأرض أقدامها ..
لـتـنـبُـت في آثارها عروق من زرنيخ ..!
الحمدلله على سلامتك يا أبو خالد










